الاخبار

نظام أردوغان يجدد ابتزاز أوروبا عبر ورقة المهجرين – S A N A

[ad_1]

أنقرة-سانا

يواصل النظام التركي استغلال ملف المهجرين السوريين ومعاناتهم بفعل مرتزقته الإرهابيين لابتزاز أوروبا في بازاره الاقتصادي والسياسي واستجرار دعم مالي لاقتصاد بلاده المتراجع وسياسي وعسكري لعدوانه على الأراضي السورية.

وفي جديد حملاته الابتزازية جدد وزير داخلية النظام التركي سليمان صويلو في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر التهديد بفتح حدود بلاده وإرسال نحو 5ر3 ملايين مهجر سوري إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي زاعما أن كلامه بهذا الصدد “ليس تهديدا أو ابتزازا”.

ومع كل هزيمة تتلقاها مرتزقته من التنظيمات الإرهابية في سورية على يد أبطال الجيش العربي السوري يسارع أركان النظام التركي للجوء إلى ورقة المهجرين التي يستخدمها كلما شعر بأنه في مأزق ليضغط مجددا على أوروبا من أجل التحرك لنجدته.

وكشف صويلو في تغريدته تجاوز عدد المهجرين الذين قام نظامه بتسهيل عبورهم إلى اليونان من ولاية أدرنة الـ142 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة.

تهديد صويلو هو استكمال لتهديدات أردوغان لدول الاتحاد الأوروبي بزعم عدم قدرة بلاده على تحمل أعداد جديدة من المهجرين كما يعمد إلى منع السوريين من العودة إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب ليحتفظ بهم كورقة ضغط على أوروبا بينما يؤكد محللون وأكاديميون وكتاب في صحف غربية أن تهديدات وابتزازات أردوغان جاءت لإنقاذ إرهابييه الذين دعمهم منذ بداية الأزمة في سورية حتى الآن من الهزيمة المحتمة أمام تقدم الجيش العربي السوري في إدلب.

المسؤولون الأوروبيون بدورهم استنكروا بشدة قيام النظام التركي بابتزازهم مجددا في مسألة المهجرين حيث أكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بيان لهم عقب اجتماعهم في العاصمة الكرواتية زغرب اليوم أن قرار النظام التركي فتح حدوده مع اليونان للمهجرين في تجاهل لاتفاقه مع التكتل عام 2016 بشأن الهجرة أمر “غير مقبول” مشددين على أن “أي ضغط سياسي من هذا النوع سيقابل بالرفض” بينما جدد المستشار النمساوي سيباستيان كورتز تأكيده على أنه لا ينبغي أن يكون الاتحاد الأوروبي عرضة للابتزاز من قبل النظام التركي داعيا الدول الأوروبية إلى عدم الاستسلام أمام هذه الابتزازات.

كورتز قال في حوار مع صحيفة فونك الألمانية: “نشهد هجوما منظما على اليونان من طرف أردوغان.. هذا هجوم مخطط له وله أهداف تنظمه وتديره دولة تركيا.. وأوروبا يجب ألا تستسلم لهذا الضغط”.

يذكر أن نظام أردوغان وقع في آذار من العام 2016 بعد مساومات دامت سنوات اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي للحد من الهجرة ينص على منع تركيا انطلاق المهجرين من سواحلها مقابل الحصول على 6 مليارات دولار إلى جانب السماح بدخول الأتراك إلى منطقة شنغن الأوروبية دون تأشيرة والإسراع في مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي وهو ما انتقدته المنظمات الحقوقية التي اعتبرت أن أوروبا خضعت عبر هذا الاتفاق لابتزاز النظام التركي الذي لم يلتزم بالاتفاق.

مهند عبد الرحمن

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى