الاخبار

فرح التل.. تجربة تطوعية نوعية وأول مترجمة لغة إشارة ضمن جامعة دمشق – S A N A

[ad_1]

دمشق-سانا

فعل تطوعي من نوع آخر تجسده الشابة فرح التل التي خصصت جانبا كبيرا من وقتها وجهدها لتعليم لغة الإشارة للطلبة الجامعيين بما يتواكب مع رسالتها التي تستهدف الارتفاع بالوعي العام نحو أصحاب الهمم من جهة ومساعدة أفراد هذه الشريحة بما يمتلكونه من قدرات وطاقات استثنائية للتعبير عن أنفسهم وحاجاتهم المختلفة.

فرح التي تعمل مدرسة لعلم الأحياء ومترجمة لغة إشارة بينت في لقائها مع سانا الشبابية أنها تعلمت لغة الإشارة متأثرة بمشاهداتها المستمرة لمترجم لغة الإشارة السوري الأستاذ هيثم دادو الذي كان يقوم بترجمة الأخبار اليومية المتلفزة للصم حيث شعرت بخصوصية العمل الذي يقوم به وأهميته الأمر الذي دفعها لتعلم هذه اللغة رغم عدم وجود أي فرد أصم في عائلتها.

بدأت فرح حسب قولها مسيرتها التطوعية في العام 2009 ضمن مشروع لتعليم الصم مادتي اللغة العربية والعلوم في جمعية “ايماء” قبل أن تنتقل إلى جمعية رعاية الصم في دمشق حيث قامت بتدريس مادة التغذية الصحية للنساء الصم لمدة 6 أشهر.

وأضافت: لاحقا انتقلت بعملي التطوعي إلى جامعة دمشق فكنت أول مترجمة لغة إشارة ضمن الجامعة حيث ترجمت للطالبة هدى محمد أطروحتها العلمية التي نالت درجة الماجستير بالإرشاد الاجتماعي بعد أن رافقتها لمدة سنتين خلال دراستها وكانت لحظة إعلان نتيجة المناقشة واحدة من أجمل لحظات حياتي حيث شعرت بعدها بزيادة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي تجاه هذه الفئة.

وتواصل فرح عملها التطوعي كمساعدة بالترجمة لطلاب التربية الخاصة ببعض المواد ومترجمة لغة إشارة للطلاب الصم ضمن ثلاثة مشاريع لفريق “عدسة سلام”.

يشار إلى أن فرح التل حاصلة على إجازة بالعلوم الطبيعية ودبلوم تأهيل تربوي ودبلوم استشاري تغذية وتدرس سنة ثانية تربية خاصة.

لمياء الرداوي

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى