الاخبار

(صدى لوحة).. تجربة موسيقية تحاكي اللوحات التشكيلية بالمركز الوطني للفنون البصرية

[ad_1]

دمشق-سانا

تأثير اللوحة التشكيلية في خيال الموسيقيين السوريين وترجمة إحساسهم باللون موسيقياً للتعبير عن اللوحة كان جوهر التجربة الموسيقية الجديدة التي أطلقها المركز الوطني للفنون البصرية بعنوان “صدى لوحة”.

الأمسية التي عكسها عزف ثنائي لموسيقيين سوريين محترفين أخذت الطابع الارتجالي في ترجمة لوحات تشكيلية لأربعة فنانين شباب كان المركز نظم لهم معرض “فور أي” بداية العام الحالي واتسم بترجمة الأفكار والرؤى من الحرب.

الحواريات الثنائية الموسيقية جاءت بين آلات “الدودوك والكونترباص”..”الترومبيت والساز”.. “الغيتار والكلارينيت”.. “العود والتشيللو”.. “الهارب والإيقاع”.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مركز الفنون البصرية الدكتور غياث الأخرس أن بداية الحدث كانت من خلال معرض فن تشكيلي لفنانين شباب تميزت أعمالهم بأحجام كبيرة تكلمت عن الحرب بطريقة مختلفة عن المتعارف عليها لافتاً إلى أن الخطوة الثانية كانت عبر التنسيق مع قائد الفرقة السيمفونية الوطنية السورية ميساك باغبودريان بتقديم عزف موسيقي يعكس مضموناً مبيناً أن هذه التجربة موجودة بالأصل وهي محاولة للانتقال إلى الحالة العصرية وفهم ما يريده الجمهور السوري الذواق.

عازف الكونترباص “باسم الجابر” الذي تشارك مع عازف الدودوك “محمد عزاوي” بين أن الأمسية محاولة لتقديم عمل حديث فيه تنوع وألوان أكثر مما يحمله من جمل موسيقية بهدف تسليط الضوء على اللوحة التي اختاروا العزف أمامها.

وبين عميد المعهد العالي للموسيقا وعازف العود المايسترو “عدنان فتح الله” الذي تشارك مع عازف التشيللو محمد النامق أن كل ما يخص الإبداع هو إنساني بالدرجة الأولى والدراسة الأكاديمية لأي فن هي تطوير للإمكانيات التقنية الحسية وتترجم الإحساس الداخلي للفنان من خلال الأداة التي يمتلكها واصفاً هذه التجربة بالمهمة لمزجها بين أكثر من فن.

عازفة الهارب رهف شيخاني التي تشاركت مع عازف الإيقاع عفيف دهبر بينت أن هذه التجربة ليست بجديدة لكون العديد من الموسيقيين خاضوا تجارب المباشرة بين الرسام والعازف لكنها جديدة من ناحية تجميع العازفين وما يقدموه وطريقة عرض الموضوع بطريقة ثنائية وبحسب ما يوحيه العمل الفني.

عازف الكلارينيت باسم صالحة الذي تشارك مع عازف الغيتار طارق صالحية نوه بتناغم الموسيقا مع الفن التشكيلي من خلال النغمة واللون بهدف إيجاد جو جميل عبر الارتجالات الموسيقية مشيراً إلى أن الفانتازيا التي قدمها مع صالحة عكست معاني اللوحة.

عازفت الترومبيت نزار عمران الذي شاركه عازف الساز هوشنك حبش عمل على تأليف مقطوعة خاصة بالأمسية بعنوان آخر مسافر والتي عكست مضمون اللوحة التي اختارها لمحاكاتها عبر الدعوة للتحرر نحو فضاء مفتوح ما جعله يرى أن القطعة الموسيقية التي الفها وعزفها حققت لديه تحفيزاً إيجابياً وكسرت نمطية المنتج الثقافي.

من جهته أوضح حبش أن الانسجام بين التي الترومبيت والساز جميل وأن العمل بنوع كهذا من الموسيقا يعطي مساحات وحدوداً مفتوحة ويجعل الموسيقي يعبر عما بداخله بكل حرية وجمال.

وكان المعرض الفني التشكيلي الرباعي الذي اقيم في كانون الثاني 2020 شارك فيه كل من الفنانين أحمد طلاع وخزيمة العايد وصلاح حريب ومجد الحناوي.

رشا محفوض

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى