الاخبار

تجربة شعرية ترى أن قصيدة النثر غير متكلفة وحرة من القيود عند عبير سليمان – S A N A

[ad_1]

دمشق-سانا

رؤيتها لقصائد النثر بأنها أكثر أريحية وأقرب اليها لطرح رؤاها جعل الشاعرة عبير سليمان تحاول تطوير أسلوبها ووضع بصمتها الخاصة ولا سيما عبر تنويع الصور الشعرية وتقنيات الكتابة.

عبير التي تكتب بأسلوب حديث وتصور تطلعاتها بشكل دلالي وتعتمد على الإيحاء كي تتجنب المباشرة تشرح في حديث لـ سانا أنها جربت كتابة الموزون لكنها لم تستطع لأنه بكل بساطة لا يشبه صوتها الداخلي.

وبدأت محاولاتها مع كتابة القصيدة وهي لا تزال في العاشرة من العمر لتؤمن لاحقا بأن قصيدة النثر “أصدق من سواها فهي ليست منشغلة بالقالب ولا بالبحث عن مفردات تلائم القافية وهي غير متكلفة” معتبرة أن الإيقاع المنضبط للكلمة يفرض على الشاعر اختيار ما يناسب الوزن من كلمات فيما قصيدة النثر حرة من كل هذه القيود.

وحول رأيها بدور الشعر المعاصر في تأريخ ما طال السوريين من ألم أكدت عبير أن كل ما نكتبه مرتبط بشكل وثيق بالمناخات التي نعيشها والأحداث والانفعالات والمشاعر ولا بد أن ينتقل هذا الأثر إلى الشعر ما دام الشاعر غير منفصل عن الشأن العام حيث نلمس أوجاعاً كبيرة في القصائد السورية التي كتبت خلال الحرب.

ورأت مؤلفة مجموعة لن أسرق البحر أن ظهور أصحاب مواهب ضعيفة على المنابر أثر في علاقة الناس بالشعر جراء تزاحم أشخاص محبين للضوء والشهرة يهدرون وقتهم بمحاولة الظهور على حساب الكتابة وتطوير صنعتها وآفاقها وقيمتها في الوقت الذي ينشغل فيه الشاعر الحقيقي بمشروعه الإبداعي بعيداً عن الصخب.

وترفض عبير مقولة أن المستقبل سيكون لجنس أدبي بعينه وترى أن جميع الأجناس الموجودة حالياً تملك فرصاً قوية للوجود مستقبلاً ما دامت تحافظ على مرونتها ومستواها الرفيع بعيداً عن التكرار والابتذال.

يذكر أن الشاعرة عبير سليمان من مواليد اللاذقية وحاصلة على إجازة في الهندسة المدنية من جامعة تشرين.. صدر لها أربع مجموعات شعرية منها هي “رسالة من بيدق ميت” و”ونفخ في الناي” وشاركت بالعديد من الأمسيات الشعرية.. ترجمت بعض قصائدها إلى اللغات الإسبانية والدانماركية والإنكليزية والفرنسية.

محمد خالد الخضر

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى