سوريا والعالم

إطلاق الخطة الوطنية للترجمة لعام 2021

[ad_1]

تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح، أقامت الهيئة العامة السورية للكتاب مؤتمراً صحفياً، أطلقت خلاله الخطة الوطنية للترجمة لعام 2021، وذلك بحضور المدير العام للهيئة د. ثائر زين الدين وأعضاء لجنة الخطة الوطنية للترجمة التي شكلت لهذا العام.

وكان د. ثائر زين الدين قد افتتح المؤتمر بكلمته، مشيراً إلى أهمية هذه الخطة التنفيذية كونها خطة واقعية تشمل نحو ستين كتاباً من لغات العالم، تغطي جميع مجالات المعرفة الأدبية والفكرية والعلمية والفنية، مضيفاً: «تتميز الخطة التنفيذية لعام 2021 بأنها أكثر تحديداً، وفي الوقت نفسه هي مفتوحة لكل الجهات المهتمة بالترجمة، العامة والخاصة، لأن تشارك في إنجازه».
وتابع: من أهداف الخطة أن تلبي حاجات القارئ والباحث معاً، وتلبي في الوقت ذاته حاجة المؤسسات الوطنية إلى رؤى جديدة واتجاهات عالمية في حقول عملها، ولاسيما في التربية والإعلام.
وفي تصريح لـ«الوطـن» قال د. زين الدين: «في الحقيقة بلغ عدد الكتب المقترحة للترجمة نحو 67 كتاباً، سيترجم بعضها من لغات وسيطة، وهي الكتب المقترحة من اليابانية والصينية والكورية وغيرها من البلدان التي لا يتوفر لدينا مترجمون يتقنون لغاتها. وبالطبع هذا لا يتنافى مع أن تكون الحصة الأكبر من الكتب المزمع ترجمتها من نصيب اللغات الثلاث الأولى: الإنكليزية والفرنسية والروسية».
وفي سؤال حول أن يكون التوجه بالقيام بترجمة ثقافتنا العربية السورية من آداب وعلوم متنوعة.. إلخ نحو لغات العالم، أجاب: «هناك جملة عوامل تمنعنا من القيام بهذا الواجب، وخصوصاً أنه من الضروري أن نترجم أدبنا للغات العالم، وطبعاً الهيئة تمدّ يدها لأي صاحب منجز أدبي ليرى النور، وهنا أذكر أن هذا الموضوع يحتاج إلى مؤسسات رديفة للهيئة تتكفل بالترجمة والتسويق لها وخصوصاً أن هذا المقترح شائك».
من جانبه حدثنا أ. حسام الدين خضور- مدير الترجمة في الهيئة العامة السورية للكتاب، وهو من أعضاء اللجنة عن الخطة التنفيذية، بأنها تستجيب لحاجة المجتمع إلى الكتاب، مضيفاً: «هناك تنوع كبير في الكتب التي اختارتها اللجنة والتي تشمل نحو ستين كتاباً، وهي من لغات مختلفة، وموضوعاتها تتنوع بين العلوم السياسية والعلوم الطبيعية والصحة العامة، وحتى كتب الأطفال لها حصة وازنة أيضاً في خطة هذا العام، وبالطبع كل الكتب المختارة تهدف إلى رفع وعي المواطن فكرياً وعلمياً وصحياً، وتقدم للقارئ العام ما يرغب به أيضاً من كتب الأدب في كل أنواعه من لغات ومدارس مختلفة».
وختم حديثه بأن الكتب تعود للغات متنوعة وهي: الإنكليزية، الفرنسية، الروسية، الإسبانية، الألمانية، الفارسية، التركية، الأرمنية، التشيكية.
أخيراً تجدر الإشارة إلى أن الخطة اعتمدت في تنفيذها على ما يمكن الحصول عليه من نسخ إلكترونية، وأن ما قدمته بعض دُور النشر الشهيرة في روسيا وفرنسا وإيران من أعمال مختلفة، حُصرت حقوق الترجمة والنشر فيه بالهيئة العامة السورية للكتاب.
وفي نهاية المؤتمر أجمع أعضاء اللجنة على أن المحتوى المعرفي والثقافي الإنساني التقدمي هو المعيار في انتقاء الكتب موضوع هذه الخطة.

سوسن صيداوي ـ الوطن

تصوير طارق السعدوني





[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى