الاخبار

إدلب عائدة رغم صراخهم – S A N A

[ad_1]

لم تتعظ الدول الراعية للإرهاب في سورية من دروس الماضي, وتاريخ ذكرياتها من خيبات أمل مُنيت بها على امتداد الجغرافيا السورية بعد أن علا صوتها, وملأ الأجواء عويلاً على أدواتها الإرهابية, وحسرة على أموالها التي أنفقت، وندماً على «جهودها» الضائعة في دعم التنظيمات الإرهابية.

صراخ تلك الدول يجوب أرجاء مجلس الأمن, وتهديدات البعض تصل إلى حد البلاهة السياسية والعسكرية, وفي الأثناء يكمل جيشنا الباسل مسيرته المظفرة في استكمال تحرير الأرض السورية من رجس الإرهاب من دون الاكتراث لتلك الأصوات المشبوهة التي تعوّدنا على علوها قبل دحر الإرهاب من مناطق وجودها.

السلطان الطوراني أردوغان يرغي ويزبد بعدما رأى تقدم الجيش العربي السوري وتحريره أهم بلدات ريف إدلب, واقترابه من تأمين كامل الطريق الدولي الواصل إلى حلب, واقترابه أيضاً من أهم معاقل تنظيم «الإخوان المسلمين» الإرهابي «القاعدي» متمثلاً بتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي إخوان أردوغان, وعملاء مشيخة قطر الذين مارسوا الإرهاب الممنهج بحق الشعب السوري عبر قتله وتهجيره والمتاجرة بقضيته بغية الاستثمار بهذا الإرهاب وصولاً إلى إقامة «إمارة إخوانية» إرهابية ذات دمغة تركية في إدلب الخضراء تكون قاعدة, ومنطلقاً لتهديد شعوب المنطقة في إطار المشروع الصهيوني.

التناغم الأخير بين دخول قوات تركية لمساندة إخوان السلطان, والعدوان الإسرائيلي الأخير بريف دمشق ليس جديداً بل له تاريخ امتد لسنوات لأن الغاية مشتركة وهي تدمير و«إسقاط» الدولة السورية, وتقسيمها لكانتونات يسهل معها اقتطاع ما شاؤوا من الأرض لضمها إلى كياناتهم الغاصبة، كما أن الأدوات المستخدمة هي ذاتها.

لكن الرقم الصعب الباقي والصامد في ازدحام المؤامرات هو ابن سورية البار الذي بذل الدماء حفاظاً على الوطن, وحماية له, وسيبقى وفياً للعهد ولن يتنازل عن ذرة تراب, إنه الجيش العربي السوري, هذا الجيش المغوار الذي يعمل ليل نهار لدحر الإرهاب لن يألو جهداً في تحرير إدلب مهما علت الأصوات فدائماً العربة تسير..

جمال ظريفة

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى