سوريا والعالم

في اليوم العالمي للسرطان… سورية مستمرة بتأمين العلاج المجاني للمرضى رغم الحصار الجائر

[ad_1]

بهدف نشر التوعية بمرض السرطان والسعي للتقليل من الوفيات الناجمة عنه تحيي دول العالم في الـ4 من شباط من كل عام اليوم العالمي للسرطان حيث يعد الوعي الصحي أمرا أساسياً للوقاية منه مع زيادة تحذيرات خبراء منظمة الصحة العالمية من توقعات بأن يصبح السرطان أكثر شيوعاً بأعداد تصل إلى نحو 30 مليون حالة جديدة سنوياً بحلول عام 2040 إثر نمو سكان العالم.

وفي سورية تواصل وزارة الصحة توفير العلاج المجاني للمرضى رغم تحديات الظروف الراهنة والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلاد وتداعيات ما يسمى “قانون قيصر” والتي أثرت في مختلف مجالات الحياة ومنها تأمين الأدوية النوعية لأصحاب الامراض المزمنة وضمنهم مرضى السرطان وفق مدير الأمراض السارية والمزمنة في الوزارة الدكتور جمال خميس.

ونقلت وكالة “سانا” عن الدكتور خميس أن وزارة الصحة بالتعاون مع وزارات التعليم العالي والبحث العلمي والدفاع والداخلية وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتحكم بالسرطان تقدم خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج إلى جانب الدعم النفسي مجاناً للمرضى عبر 20 مشفى منوهاً بأن مختلف أنواع العلاجات الدوائية لمرضى السرطان يتم تأمينها رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه ذلك مشيراً إلى أن الوزارة تلقى كل الدعم الحكومي لتأمين الدواء بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة والمنظمات الدولية وشركات الصناعات الدوائية المحلية.

وبين الدكتور خميس أنه وفق إحصائيات الوزارة لعام 2020 تم تسجيل 17300 حالة إصابة جديدة بمعدل 90 حالة جديدة لكل مئة ألف من السكان وهو عدد قريب من الأرقام المسجلة بدول الجوار مشيراً إلى أنه يسجل محليا وفاة واحدة بسبب السرطان من كل ست وفيات كما أن أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء هو سرطان الثدي بينما ظهر سرطان الرئة أكثر شيوعا لدى الرجال.

ونوه الدكتور خميس بأهمية حملات الكشف المبكر عن سرطانات الثدي والبروستات وعنق الرحم لجهة التوعية بأن الكشف المبكر يسهم بضمان رفع نسب الشفاء والكشف عن حالات جديدة وتقديم العلاج في الوقت المناسب.

وأشار الدكتور خميس إلى أنه بسبب ظروف انتشار وباء كورونا اقتصرت فعاليات التوعية بمخاطر المرض وأسبابه على رسائل موجهة تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي موضحاً أن أنشطة التوعية بأهمية تطبيق إجراءات الوقاية من كورونا لأصحاب الأمراض المزمنة ومنهم مرضى السرطان كانت مكثفة في المشافي والمراكز العلاجية لأنهم من الفئات الأكثر خطورة في حال الإصابة بالفيروس المستجد نظراً لضعف المناعة لديهم.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن ثلث حالات السرطان تحدث نتيجة سلوكيات مثل التدخين وقلة النشاط البدني والوزن الزائد وعدم تناول الفواكه والخضراوات كما أن مرض السرطان من أكثر الأمراض انتشاراً في أنحاء العالم وخاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل وأنه يحصد أرواح الملايين من الأشخاص سنوياً.





[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى