سوريا والعالم

فوضى في تقاضي أجور سيارات التكسي بطرطوس

[ad_1]

تلقت «الوطن» العديد من الشكاوي حول غلاء الأجور التي يتقاضاها سائقو سيارات التكسي العمومي في مدينة طرطوس وحول تفاوتها بين سائق وآخر حيث لا ضابط لهذه الأجور على الإطلاق وخاصة في الفترة الأخيرة حيث وصلت أجرة التكسي إلى مبالغ تتراوح بين 700 و2000 ليرة ضمن المدينة بعد أن كانت قبل أزمة البنزين بحدود 300 وحتى 400 ليرة فقط.
وأشاروا إلى أن ذلك يعود لعدم صدور تسعيرة جديدة بعد غلاء البنزين وعدم تعديل العدادات وعدم تشغيل سائقي التكاسي للعداد مستغلين أزمة النقل الخانقة، لافتين إلى أن بعض السائقين يشترطون الأجرة على المواطن قبل أن يصعد إلى السيارة.
بعض السائقين الذين التقت«الوطن» بهم برر هذه الفوضى بعدم قدرتهم على البقاء من دون عمل إلى حين تركيب العدادات مشيرين إلى وجود أزمة عدادات في المحافظة وهي غير متوافرة، وآخرون برروا ذلك بغلاء المعيشة الذي يفرض عليهم غلاء التسعيرة إضافة إلى ارتفاع سعر المحروقات وعدم كفاية كمية الوقود المخصصة لهم مما يضطرهم إلى رفع التسعيرة لتعوضهم عن الأيام التي لا يعملون فيها.
مصدر مسؤول في فرع مرور طرطوس أكد لـ«الوطن» تسيير الدوريات بشكل يومي في مختلف أنحاء المدينة لمراقبة سائقي التكاسي العمومية ومدى التزامهم بتشغيل العداد، موضحاً أن عناصر المرور يقومون وفقاً للتعليمات المعطاة لهم بإيقاف سائق التكسي بشكل مفاجئ وسؤاله عن تشغيل العداد وسؤال الراكب الذي معه، وعند عدم تقيد سائق التكسي بتشغيل العداد يتم حجز السيارة /5/ أيام وتوقيف السائق في فرع المرور وتنظيم الضبط اللازم وإحالته إلى القضاء ودفع غرامة مالية 15 ألف ليرة سورية.
وأوضح أن هذه العقوبة تطبق أيضاً على سائق التكسي الذي يتقاضى أجوراً زائدة وذلك من خلال الشكوى التي تقدم بحقه من المواطن.. وعلى سائق التكسي الذي لم يركب العداد، مضيفاً: تبقى السيارة في الحجز حتى تزال المخالفة ويتم تركيب العداد.
حاولنا الحصول من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك على القرار المتضمن تعديل العدادات لكن من دون جدوى بحجة عدم تصديقه!

سناء أسعد – طرطوس- «الوطن»





[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى