الاخبار

تأهيل قناة الري الرئيسة في ريف حماة الجنوبي لري أكثر من 7 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية

[ad_1]

حماة-سانا

بدأت مديرية الموارد المائية في حماة تأهيل وصيانة قناة الري الرئيسة التي كانت تروي أكثر من 7 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في ريف حماة الجنوبي والتي تعرضت للتخريب من قبل المجموعات الإرهابية تمهيداً لوضعها في الخدمة والاستثمار قريباً.

وأوضح المهندس فادي عباس مدير الموارد المائية في حماة في تصريح لمراسل سانا أن هذه القناة تؤمن المياه لمساحات كبيرة من الحقول والأراضي والبساتين الممتدة بين منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي وقرى ريف حماة الجنوبي ومصدر مياهها بحيرة قطينة عن طريق شبكة الري الرئيسة في حمص وحالياً يجري إنجاز صيانة القنوات الرئيسة في هذه الشبكة ومن المتوقع إطلاق مشروع آخر لإصلاح وتأهيل القنوات الفرعية في الشبكة خلال الفترة المقبلة.

ونوه عباس بأهمية هذا المشروع في استعادة المنطقة لوضعها الزراعي وانطلاق عجلة الإنتاج ما يعود بالنفع ليس على الفلاحين والمزارعين فحسب بل على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في محافظتي حماة وحمص لما لها من أثر تنموي بالغ في دعم الإنتاج الزراعي داعياً المجالس المحلية في جميع الوحدات الادارية التي تمر بها هذه القناة إلى اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ عليها وحمايتها من التعديات والتجاوزات كونها رافعة تنموية واقتصادية للمنطقة.

بدوره المهندس نضال داسوس رئيس جهاز الإشراف على أعمال تأهيل القناة بين في تصريح مماثل أن بلاطات أرضية القناة وجدرانها تعرضت للتخريب والتهشيم على أيدي الإرهابيين خلال تواجدهم في المنطقة بالفترة الماضية مشيراً إلى أن أعمال التأهيل حالياً تتركز حول إعادة البلاطات والجدران المتضررة إلى سابق عهدها وذلك بطرق وأساليب فنية وضمن المواصفات المعتمدة لضمان جريان وتدفق سلس للمياه دون أي هدر أو فاقد.

وأكد عدد من الفلاحين من أبناء البلدات والقرى التي ترويها القناة أن المنطقة كانت سابقا قبل تخريبها من قبل الإرهابيين مصدراً مهما لإنتاج الكثير من المحاصيل ولا سيما الاستراتيجية كالشوندر والقطن وشتى أنواع الخضار معربين عن أملهم في أن تعود إلى ما كانت عليه بتأهيل القناة وضخ المياه في مجراها الأمر الذي يعول عليه في إنعاش المنطقة اقتصادياً وتشجيع أهلها على استئناف زراعة أراضيهم واستثمارها بعد توقف دام عدة سنوات.

ويأتي مشروع تأهيل قناة الري الرئيسة في ريف حماة الجنوبي لتغيير وجه المنطقة زراعياً واقتصادياً واجتماعياً وإعادة مساحات واسعة من الأراضي البور بفعل الإرهاب إلى واحات خضراء منتجة تحقق قيمة مضافة للمزارعين بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

عبد الله الشيخ

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى